التكنولوجيا الحيوية والمزايا السبع

• التكنولوجيا الحيوية والمزايا السبع

لكل مجال سِمات تُميزه إلا أن مجال التكنولوجيا الحيوية له ميزات يتفرد بيها عن أي مجال وذلك لحداثته ومُراعاة العُلماء عند بدئ هذا المجال كل المفاهيم التي من شأنها عمل نقلة حضارية تُساهم في تطوير البشرية للأفضل. هي مزايا أيضًا لأنها مطلوبة في عصرنا الحديث وهي المبادئ التي سيُبنى عليها قرون عديدة من الألفية الثالثة، فدعونا نتعرف على هذه المزايا فيما يلي.
المَزية الأولى: التكنولوجيا الحيوية مجال وليس علم كما هو شائع على لسان البعض، وهو مُصطلح يعبر عن دمج أكثر من علم وتخصص معًا في بوتقة واحدة تُسمى مجال التكنولوجيا الحيوية، وهذا لأنه في هذا المجال يتم دمج العديد من فروع العلوم الحيوية والهندسة والمعلوماتية معًا علاوة على مفاهيم ثورية أخرى مثل الذكاء الإصطناعي وتكنولوجيا النانو وغيره، وهذا ما سيصب بالطبع في صالح نشوء أفكار غير تقليدية وحلول فوق العادة تُساهم في تحسين الانتاج أو طُرق العلاج أو حتى فعالية أفضل للخدمات.
المَزية الثانية: التكنولوجيا الحيوية هي في الواقع تكنولوجيا آكثر منها علم «Technology More Than Science»، أي أنك تدرس المعلومات العلمية لتقوم بتطبيقها لا لتقوم بإنشاء معلومات جديدة، بمعنى أن مُساهمتك في النواحي التطبيقية في السوق كرائد أعمال يجب أن تكون أكبر من مُساهمتك في البحث العلمي كباحث، وهذا حتى يتحقق المفهوم الرئيسي للمجال وهو تطوير التكنولوجيا واستخدامها في عمل منتج أو خدمة ما، مما سيعود بالنفع عليك وعلى المُجتمع ككل.

المَزية الثالثة: مجال التكنولوجيا الحيوية عَصَب علوم المُستقبل. علوم المُستقبل هي تكنولوجيا النانو والتكنولوجيا الحيوية والمعلوماتية الحيوية، فلماذا التكنولوجيا الحيوية؟ ببساطة لأنها تمس الحياة وجُزئ الحياة وكل الكائنات الحية، كما أن كل خدماتها وتطبيقاتها مُتعلقة بالنظام الحيوية لتحقيق فائدة في كل القطاعات حتى لو لم تعود فائدتها على كائن حي بشكل مباشر. في الواقع فإن التكنولوجيا الحيوية في الألفية الثالثة في ثورية نشوءها تُشبه كثيرًا مجال الزراعة عندما نشأ أول مرة مما تسبب في ظهور الصناعة والحضارة في كل الدول نتيجة دخول المنتجات الزراعية في مختلف نواحي الحياة الصحية والصناعية والحربية وغيره، نفس الأمر مع التكنولوجيا الحيوية الأن فهي تدخل في جميع مناحي الحياة من أول الطعام الذي ستأكله حتى أستعمار المريخ في المُستقبل.

المَزية الرابعة: التكنولوجيا الحيوية مجال ابتكاري لا يعتمد على تواجد شركات عملاقة فيه. بإمكانك عن طريق امكانيات بسيطة نسبيًا الدخول في ريادة أعمال التكنولوجيا الحيوية لتنتج منتج عظيم أو خدمة مهمة، لا تحتاج لمليارات لانتاج هذا المُنتج ولا تحتاج خطوط انتاج كبيرة، فمن مُختبر مناسب الامكانيات بإمكانك أن تبدأ فكرة تُغير العالم في المستقبل.

المَزية الخامسة: التكنولوجيا الحيوية مجال قائم على التعاون والعمل المُشترك، بمعنى أهمية تواجد فريق العمل وجهات متنوعة ومُمولة ذات صلة، فكلما كان فريقك أكبر وأكثر تعاونًا كلما كان بإمكانك تحقيق انجازات لم يسبقك أحد إليها.

المَزية السادسة: التكنولوجيا الحيوية مجال يستوعب كل التخصصات العلمية والهندسية، بمعنى أن فريق العمل لابد وأن يتواجد فيه من مُتخصصين في مجالات علمية بحتة ومتنوعة مثل الأحياء والكيمياء والفيزياء لأن تنوع المجال سينتج عنه ثراء في الرؤية والقدرة على تحقيق الهدف، كما أنك لديك القدرة على دمج كل هذه الأفكار المتنوعة ببعض بما تمتلكه من مفاهيم أساسية زرعتها فيك دراسة مجال التكنولوجيا الحيوية.

المَزية السابعة: التكنولوجيا الحيوية هو المجال الذي أعشقه بصراحة، وهي أهم ميزة لأنه لولا ذلك لَمَا كتبت المقالة وتعرفت على الميزات الأخرى : ) ، ولكن ما الميزة التي ستضيفها أنت بدخولك في المجال؟