فيروس الكورونا وباء مُستعصي أم حرب بيولوجية؟, كورونا, أمان حيوي, فلسفة حيوية, حرب بيولوجية.
فيروس الكورونا وباء مُستعصي أم حرب بيولوجية؟

• فيروس الكورونا وباء مُستعصي أم حرب بيولوجية؟

كل فترة من الزمن يظهر أمام البشرية تحدي جديد يُهدد بقائها، وفي الآونة الأخيرة كانت أغلب هذه التحديات صحية، خاصةً بعض الأوبئة التي انتشرت بشكل كبير وهددت حياة آلاف البشر في ارجاء المعمورة، وربما كان أقدم ما عاصره جيلنا هو أنفلونزا الطيور ثم أنفلونزا الخنازير ثم زيكا فيروس ثم فيروس الايبولا والآن يخرج علينا فيروس جديد من عائلة الفيروسات التاجية يُدعى الكورونا فيروس. وبالرغم من الابلاغ عن عدة حالات من فيروس الكورونا تحديدا في الشرق الأوسط بسبب الجمال المُصابة، الا انه في العام 2019 تحديدًا في شهر ديسمبر بدأ طور جديد من تلك الفيروسات يخرج على العالم من مدينة ووهان الصينية.

• موضوع ذا صلة: دراسة «التكنولوجيا الحيوية - Biotechnology» في مصر

تُعرف مدينة ووهان على أنها واحدة من المدن التي تحتوي على كم كبير من الجامعات و المراكز العلمية وبها العديد من طلبة الدراسات العليا من كل أنحاء العالم، وما يدعنا نقول أن الأمر ربما يكون أبعد من مجرد وباء جديد هو ظهور هذا الفيروس في الصين بعد الحرب الاقتصادية بينها وبين الولايات المتحدة ومحاولة الصين اسكات الطبيب الذي اكتشف الفيروس إلى ان مات هو به، فضلًا عن محاولات الإدارة الصينية في طمس الحقائق بشأن الأرقام الحقيقية حول المُصابين بالفيروس والذين وقضوا نحبهم بسببه.

الصين تعلم جيدًا أن الفيروس سيؤثر على اقتصادها بشكل بالغ، وفكرة الاصابة بالفيروس بحد ذاتها ربما تُسيطر على كل التعاملات الاقتصادية وتوقفها خوفًا من نقل الفيروس لبلاد المستثمرين مع المنتجات. لكن ما يُثير التساؤلات هو أن الفيروس لم يكن قبًلا في الحالات التي ظهر بها في الشرق الأوسط والصين يمتلك القدرة على الانتقال للبشر، فما الذي حدث حتى يكتسب تلك القدرة التي اكسبته المقدرة على الانتقال من المصدر الحيواني التي مازالت هويته مجهوله حتى اليوم إلى الانسان، ثم قدرته على الانتقال من أنسان لآخر كالأنفلونزا الموسمية. العديد من الأسئلة مازالت اجابتها غير واضحة حتى يومنا هذا بالرغم من العمل البحثي المتواصل لكشف الاجابات، لذلك حتى نعلم الاجابة فربما تكون هذه حرب بيولوجية على الصين من الولايات المتحدة تهدف لضرب اقتصادها، وكلنا يعلم كيف تقوم الولايات المتحدة بعمل حروب على دول لا يكون فيها الحل العسكري هو الأمثل، فليس للولايات المتحدة مهما امتلكت من مقدرة عسكرية أن تواجه العملاق الصيني مليار ونصف من شعبه مع قوة اقتصادية وعسكرية هائلة، وبالرغم من أن الولايات المتحدة مازالت الاقتصاد الأول على مستوى العالم، إلا أن صعود الصين هو صعود صاروخي نحو القمة في كل المجالات.

حتى في مجال التكنولوجيا الحيوية حيث قامت الصين بتصنيع جهاز يقوم بنفس وظيفة الـNGS واعطته أسم خاص بها، وباستثمارات هائلة جذبت الباحثين اللامعين من كل جامعات العالم.