الإنسان: الفائز الوحيد في صراع الكائنات من أجل البقاء

• الإنسان: الفائز الوحيد في صراع الكائنات من أجل البقاء

الفيروس ليس كائنًا حيًا، إنما هو خليط بين الحياة واللا حياة، فهو في مكانٍ ما بين التجمعات الجُزيئية والعمليات الحيوية والعضوية البسيطة للغاية حيث يحتوي علي أحد اشكال الحياة عند الكائنات الحية كما أن له نشاطات وسلوك مُشابه للكائن الحي إلا أنه يفتقد للكثير أيضًا ولكن بوجه عام فهو يتشكل من شريط مفرد من المادة الوراثية المعروفة بالـ «RNA» بداخل كبسولة أو غلاف من البروتين. الفيروسات أيضًا تفتقر إلي الكثير من المقومات والمُركبات بداخلها والتي تُرادف معنى الحياة ومنها الآلية الحيوية المسئولة عن عملية التكاثر لدي الكائن لذلك يلجئ الفيروس لخلية مُضيفة مناسبة له كي يُحقق هدف الحفاظ علي نوعه وهنا نري صراع من أجل البقاء فالبكتريوفاج مثلاً، الذي يُهاجم أنواعًا من الخلايا البكتيرية تتجه إنزيمات القطع من الخلية التي يُهاجمها نحو المادة الوراثية له لمحاولة قطعه قبل أن يتوغل ويُباشر بعملية تكاثره ولكن الانسان هنا يستغل هذا الصراع من أجل بقائه هو. فعن طريق تطوير تقنيات جديدة بإستخدام إنزيم القطع البكتيري سنتكمن من مُحاربة الفيروسات حيث يُمكن أن تستفيد من عدوك فربما تكون بعض أنواع البكتريا أعداء طبيعين للأنسان ولكن هناك أحد الأمثال الشعبية التي تُعبر عن هذا المفهوم فكما هو معروف «عدو عدوي صديقي» فعندما يتعلق الأمر بالفيروسات التي تُهدد بقاء الإنسان يجب علينا عقد التحالفات مع الطبيعة. إنها الحياة.

موضوع ذا صلة: 
1.