«مُبادرة التكنولوجيا الحيوية للجميع» أول مُبادرة مصرية للتوعية عن العلوم والتكنولوجيا الحيوية
صورة تذكارية لمجموعة من رواد المُبادرة في أحد المؤتمرات

• «مُبادرة التكنولوجيا الحيوية للجميع» أول مُبادرة مصرية للتوعية عن العلوم والتكنولوجيا الحيوية

شهدت نهاية عام 2013م تحديدًا في السادس من ديسمبر، بزوغ فجر جديد للعلوم حيث قامت مجموعة من دارسين مجال التكنولوجيا الحيوية بجامعة عين شمس بتأسيس مُبادرة للتوعية عن المجال هي الأولى من نوعها على أرض مصر، وذلك بهدف نشر المعلومات العلمية المُتخصصة والدقيقة بصورة مُبسطة يَسْهُل على عامة الناس فِهمَها دون أي تعقيد، عن طريق عملية تحرير مُتكاملة كما لو أنها مُؤسسة صحفية تختص بالأخبار العلمية بسبب اجتماع كل أوجه التحرير في العملية التي تُنتنج بالنهاية المقالة التي يقرأها العديد ببساطة، فتضم عمليات البحث والترجمة والتدقيق والمراجعة والنشر على وسائل التواصل المُختلفة عن طريق فريق من المتطوعين مر عليه أكثر من 500 متطوع منذ مراحل التأسيس الأولى.
موضوع ذا صلة: فريق «Bio Team Egypt» أول فريق مصري مَعني بنشر التكنولوجيا الحيوية على أرض الواقع
يُذكر أن «التكنولوجيا الحيوية أو التقنية الحيوية» مجال جديد نسبيًا بدأت دراسته في مصر بمرحلة البكالوريوس في عام 2006 وتخرجت أعداد قليلة من الدفعات حتى عام 2017م، إلا أنه نتيجة النشاط التي قامت به المُبادرة وفِرق أخرى مُشابهه حدثت نقلة نوعية في أعداد الراغبين في دراسة هذا المجال الذي يختص بدراسة مجموعة هائلة من العلوم الحيوية المُدمجة مع شتى فروع الهندسة والمعلوماتية بهدف إنتاج منتج أو تقديم خدمة ما مُفيدة للبشرية عن طريق الاستفادة من النظام الحيوي على مُختلف المستويات الجُزيئية وما بعد الجُزيئية.

في الذِكرى الخامسة لتأسيسها، تشهد مُبادرة «التكنولوجيا الحيوية للجميع» تطورًا هائلًا في أسلوب عملها وكذلك أهدافها التي تأمل بالنجاح في تحقيقها كما نجحت على مدار الخمس سنوات المُنصرمة في نشر مفهوم التكنولوجيا الحيوية بين أواسط الطلاب، حيث أستقطبت المُبادرة ما يزيد عن 43 ألف مُتابع على منصاتها على مواقع التواصل الإجتماعي حتى الأن والذي يُعتبر عدد يفوق كل أعداد الدارسين للمجال في مصر مما يدل على إهتمام شريحة لا يُستهان بها من عامة الناس خاصةً طلاب المرحلة الثانوية الذين يرون في مجال التكنولوجيا الحيوية من خلال المُبادرة مجال أحلامهم وطريقهم المُستقبلي الذي لابد من الإلتحاق به، ومع كل هذه النجاحات المُحققة فإن المُبادرة تُقدم دعم لحظي لكل الخريجين والدارسين للمجال حيث أجابت منذ تأسيسها على آلاف الأسئلة التي قدمت النُصح والإرشاد للجميع من أجل حياة أكاديمية ومهنية أفضل.

على مدار خمس سنوات تلقت المُبادرة دعمًا معنويًا قويًا من كُل مُتابعيها، ودعمًا أكاديميًا من المراكز العلمية والجمعيات المُتخصصة، وتعاونت مع عشرات الأنشطة الطلابية والشركات والفِرق والمُبادرات وذلك إنطلاقًا من إيمان أعضاء فريق عمل المُبادرة بضرورة المُساهمة في المُجتمع العلمي الكبير بضخ مزيد من الدعم لكل مَنْ يحاول إضافة شئ جديد للمجال في مصر. حتى الأن نشر فريق المُبادرة ما يُقارب الـ4 آلاف مقال ومنشور علمي ووصل لمئات الآلاف من رواد منصات التواصل الإجتماعي وفي خضم تلك الخطوات الهائلة قررت المُبادرة أخيرًا أن يكون لها موقعًا إليكترونيًا وأرشيفًا لجميع مقالاتها مُتاح للجميع في أي وقت، بذلك تأسس موقع المُبادرة بمُناسبة مرور خمس سنوات على التأسيس حيث تنعقد كثير من الآمال على هذه الخطوة من أجل المزيد والمزيد من النجاحات التي تتحقق في نشر المجال.